Messaging Icon

البريد الإلكتروني

info@caironeurosurgeryclinics.com

العصب الخامس والحالة النفسية .. حساسيتك المفرطة قد تُعرضك للإصابة

العصب الخامس والحالة النفسية

إغفالنا لصحتنا النفسية وإقحام أبداننا وعقولنا في كثير من مشكلات الحياة قد يأتي بعواقب غير محمودة، مثل الإصابة بالتهاب العصب الخامس، هذا المرض الذي قد يستغرق علاجه شهورًا عدة ليعود الإنسان إلى وضعه الطبيعي. 

ترى ما طبيعة العلاقة بين العصب الخامس والحالة النفسية؟ وما هي سبل النجاة من هذا المرض المزعج؟

العصب الخامس والحالة النفسية .. كيف تُؤثر في وظيفته؟

العصب الخامس هو أحد الأعصاب الطرفية المسؤولة عن نقل الإشارات الحسية، مثل اللمس والحرارة وغيرهما من الوجه إلى المخ، وقد يصاب هذا العصب بالالتهاب وينتج عنه آلامًا كارثية تُعيق ممارسة المريض لحياته اليومية بأمان.

رغم تعدد أسباب التهاب العصب الخامس، فقد أثبتت بعض الدراسات وجود علاقة بين الإصابة بالاكتئاب والقلق وزيادة فرص الإصابة بهذا المرض، وقد اختلفت الآراء في هذه الدراسات حول حقيقة هذه العلاقة.

نصت بعض الدراسات على أن ألم العصب الخامس لا ينتج عن الاكتئاب والقلق نفسه، ولكن قد تسبب سوء الحالة النفسية تغيرات فسيولوجية وجسدية، ويكون ألم العصب الخامس هو مجرد رد فعل طبيعي من الجسم تجاه هذه التغيرات.

بينما جاء في دراسات أخرى أن ألم العصب الخامس عادة ينتج عن حدوث خلل وظيفي في الشبكات العصبية المرتبطة بالألم والعاطفة، لذلك قد تظهر وتتفاقم تلك الآلام مع سوء الحالة النفسية.

تعرف على: افضل دكتور جراحة مخ واعصاب في مصر

استجابات غير متوقعة من العصب الخامس للحالة النفسية السيئة

تظهر استجابات غير متوقعة وشديدة من العصب الخامس لسوء الحالة النفسية، وعادة تكون متمثلة في الأعراض الآتية:

  • ألم خفيف ومتقطع يظهر في الفك العلوي أو السفلي، لذلك يظن المريض أنه يعاني من مشكلة في الأسنان.
  • زيادة حدة الألم وقلة فترات الراحة بين نوباته.
  • ألم شديد يمتد إلى جانب واحد من الوجه يشبه اللسعات الكهربية، تزداد حدته بالتعرض للمؤثرات الخارجية، مثل التيارات الهوائية الباردة أو الضحك أو غسيل الأسنان. 
  • وخز وتنميل في أحد أجزاء الوجه يظهر قبل نوبات الألم الشديدة.

لذلك صُنفت آلام العصب الخامس ضمن أسوأ أنواع الآلام التي يمكن أن يشعر بها الإنسان، ترى هل تعتقد عزيزي القارئ أنها تدفع المرضى للإصابة بالاكتئاب والتوتر النفسي؟ هذا ما نتناوله في الفقرات القادمة.

تعرف على: اسباب التهاب العصب الخامس

مزيد من أسباب التهاب العصب الخامس، الحالة النفسية ليست السبب الوحيد

توجد أسباب عديدة لالتهاب العصب الخامس غير مرتبطة بالتوتر والقلق، أشهرها ضغط شريان أو وريد بالمخ على العصب الخامس، أو وجود ورم ما في المخ يضغط على أحد أجزائه أو التعرض لإصابة مباشرة في الوجه أدت إلى تأذي العصب. 

تأثير التهاب العصب الخامس في الحالة النفسية

كما يُمكن أن تؤدي الحالة النفسية إلى التهاب العصب الخامس، فالعكس صحيح أيضًا، فقد وجد أن أعراض التهاب العصب الخامس الناتجة أسباب أخرى مثل ضغط الشريان على العصب قد تدفع المريض للإصابة بالاكتئاب والقلق والرغبة في العزلة، إذ يتسبب تعرضه لهذا الألم لفترات طويلة  في فقدانه السيطرة على مسارات حياته.

هل يحتاج المريض لاستشارة نفسية وعصبية معًا؟

بالطبع قد تستدعي بعض الحالات الخضوع إلى استشارة نفسية كجزء من البروتوكول العلاجي لآلام العصب الخامس، إذ تساعدهم نصائح المتخصص في مواجهة نوبات القلق والاكتئاب التي يعانونها إثر إصابتهم بهذا المرض، والتي قد تزيد من تفاقم الأعراض لديهم.

وقد يشمل البروتوكول العلاجي للعصب الخامس -أيضًا- الخيارات التالية:

  • العلاج الدوائي، وذلك في الحالات التي تصاب بنوبات العصب الخامس دون أسباب واضحة، ويعتمد الأطباء على استخدام مسكنات الألم ومرخيات العضلات ومضادات الاكتئاب لمكافحة الألم.
  • الحقن والتردد الحراري، وذلك في الحالات غير المستجيبة للعلاج الدوائي، وتعتمد فكرتهما على حقن بعض المواد المسكنة للألم بالقرب من جذور العصب المصاب أو تسليط قدر معين من الموجات الترددية لتشتيت نوبات الألم الناتجة عن العصب ومنع وصولها للمخ.
  • جراحة العصب الخامس، وتعتمد فكرتها على علاج سبب آلام العصب الخامس -إن وجدت-، مثل استئصال الأوعية الدموية أو الأورام التي تضغط على العصب وتسبب تهيجه.

الوقاية من آلام التهاب العصب الخامس

يمكن لبعض الممارسات أن تحد من فرص تعرض المرضى لآلام العصب الخامس المزعجة، لعل أهمها:

  • الابتعاد عن مسببات التوتر والقلق والإجهاد المستمر الذي قد يؤدي إلى عديد من التغيرات الفسيولوجية، وخلل في التوازن بين الشبكات العصبية المسؤولة عن الألم والعاطفة.
  • تفادي الأنشطة التي قد تزيد من خطر التعرض لنوبات الألم، مثل الإفراط في تناول الأطعمة الباردة والساخنة، والمضغ المفرط للطعام، والتعرض لتيارات هواء شديدة البرودة.

وبنهاية حديثنا عن العصب الخامس والحالة النفسية، نود أن نطمئن مرضانا أن كل ألم سيزول حتى وإن استغرق بعض الوقت، فلا داعي للقلق والتوتر والاستسلام للأفكار السلبية واحرص على الحصول على الدعم النفسي ممن حولك لتعجيل فترة تعافيك من هذا المرض.

لمزيد من التفاصيل عن رحلة علاج العصب الخامس، يمكنكم زيارة مركز Cairo Neurosurgery الرائد في مجال جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري.

للحجز والاستفسار تواصلوا معنا من خلال الأرقام الموضحة في موقعنا الإلكتروني أو عبر الواتساب.

للحجز والاستعلام في عيادات القاهرة لجراحة المخ و الأعصاب

مقالات متعلقة

دور العلاج الطبيعي بعد عملية تثبيت الفقرات

دور العلاج الطبيعي بعد عملية تثبيت الفقرات

تهدف عملية تثبيت الفقرات إلى دمج فقرتين أو أكثر معًا لمنع حركتهما، مما يساهم في التخلص من الألم المزمن الناتج عن الانزلاق الغضروفي أو التهاب…

الجلوس بعد عملية تثبيت الفقرات | خطوات نحو التعافي

الجلوس بعد عملية تثبيت الفقرات | خطوات نحو التعافي

تشكل عملية تثبيت الفقرات حلقة وصل مهمة في رحلة علاج كثير من مشكلات العمود الفقري التي تظهر في الرقبة والظهر، وهي بمثابة شعاع أمل يضئ…

تعرّف إلى اعراض ما بعد عملية تثبيت الفقرات وكيفية التعامل معها

تعرّف إلى اعراض ما بعد عملية تثبيت الفقرات وكيفية التعامل معها

نجحت عملية تثبيت الفقرات في تخفيف آلام الظهر الناجمة عن عديد من الأمراض التي تمنع الفرد من الاستمتاع بحياته، بما في ذلك الانزلاق الغضروفي واعوجاج…

Top Img back to top
Top Img back to top